بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَيَزِيدُ الله الذين اهتدوا هُدًى﴾ يعني : يزيد الله عز وجل الذين آمنوا بالمنسوخ هدى بالناسخ ليعملوا بالناسخ دون المنسوخ، ويقال جعل جزاءهم أن يزيدهم في يقينهم ويزيدهم بصيرة ﴿والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبّكَ ثَوَابًا﴾ وقد ذكرناه ﴿وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾ يعني : وأفضل مرجعاً في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى