الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقد تقدَّم تَفْسِيرُ البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ عن النبيِّ ﷺ :( وأنها : سُبْحَانَ اللّهِ، والحمُدْ لِلَّهِ وَلاَ إله إلاَّ اللّهُ واللّهُ أَكْبَرُ ) وقد قال ﷺ لأَبِي الدَّرْدَاءِ :( خُذْهُنَّ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ، وَبَيْنَهُنَّ فَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، وَهُنَّ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ ) وعنه ﷺ أَنه قَالَ :( خُذُوا جُنَّتِكُم، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللّهِ، أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ ؟ قَالَ : مِنَ النَّارِ، قَالُوا : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللّهِ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللّهِ، والحمُدْ لِلَّهِ وَلاَ إله إلاَّ اللّهُ واللّهُ أَكْبَرُ، وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ). وكَان أَبو الدرداء يقولُ إذَا ذكر هذا الحدِيثَ : لأُهَلِّلنّ، ولأُكَبِّرنَّ اللّهَ، ولأُسَبِّحَنَّهُ حَتَّى إذَا رَآنِي الجَاهِلُ ظنِّنِي مَجْنُوناً.
( ت ) : ولو ذكرنا ما ورد مِنْ صَحِيح الأَحادِيث في هذا الباب، لخرجنا بالإطالة عن مقصُودِ الكتاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى