أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿كلا﴾ ردع وتنبيه على أنه مخطئ فيما تصوره لنفسه. ﴿سنكتب ما يقول﴾ سنظهر له أنا كتبنا قوله على طريقة قوله :
*** إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ***
أي تبين أني لم تلدني لئيمة، أو سننتقم منه انتقام من كتب جريمة العدو وحفظها عليه فإن نفس الكتابة لا تتأخر عن القول لقوله تعالى :﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾. ﴿ونمد له من العذاب مدا﴾ ونطول له من العذاب ما يستأهله، أو نزيد عذابه ونضاعفه له لكفره وافترائه واستهزائه على الله جلت عظمته، ولذلك أكده بالمصدر دلالة على فرط غضبه عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى