تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ أي : من مال وولد، نسلبه منه، عكس ما قال : إنه يُؤْتى في الدار الآخرة مالا وولدا، زيادة على الذي له في الدنيا ؛ بل في الآخرة يُسلَب من الذي كان له في الدنيا، ولهذا قال :﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ أي : من المال والولد.
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾، [ قال : نرثه ](١)
وقال مجاهد :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ : ماله وولده، وذلك الذي قال العاص بن وائل.
وقال عبد الرزاق، عن مُعْمَر، عن قتادة :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ قال : ما عنده، وهو قوله :﴿لأوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ وفي حرف ابن مسعود :" ونرثه ما عنده ".
وقال قتادة :﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ : لا مال له، ولا ولد.
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ قال : ما جمع من الدنيا، وما عمل فيها، قال :﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ قال : فردًا من ذلك، لا يتبعه قليل ولا كثير.
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾، [ قال : نرثه ](١)
وقال مجاهد :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ : ماله وولده، وذلك الذي قال العاص بن وائل.
وقال عبد الرزاق، عن مُعْمَر، عن قتادة :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ قال : ما عنده، وهو قوله :﴿لأوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ وفي حرف ابن مسعود :" ونرثه ما عنده ".
وقال قتادة :﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ : لا مال له، ولا ولد.
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ قال : ما جمع من الدنيا، وما عمل فيها، قال :﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ قال : فردًا من ذلك، لا يتبعه قليل ولا كثير.
١ زيادة من ف..