أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ليكونوا لهم عزاً﴾ : أي منعة لهم وقوة يشفعون لهم عند الله حتى لا يعذبوا.
المعنى :
يخبر تعالى مندداً المشركين فيقول :﴿واتخذوا من دون الله آلهة﴾ أي معبودات من الأصنام فعبدوها بأنواع من العبادات، ﴿ليكونوا لهم﴾ - في نظرهم الفاسد - ﴿عزاً﴾ أي شفعاء لهم عندنا يعزون بواسطتهم ولا يُهانون.
الهداية :
من الهداية :
- براءة سائر المعبودات من دون الله من عابديها يوم القيامة خزياً وإحقاقاً للعذاب عليهم.