تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( كلا ) أي : ليس الأمر كما زعموا. وقوله :( سيكفرون بعبادتهم ) فيه قولان : أحدهما : أن الأصنام والملائكة
يجحدون عبادتهم، والقول الآخر : أن المشركين ينكرون عبادة الأصنام والملائكة.
فإن قيل : ما عرف في المشركين أحد كان يعبد الملائكة ؟ قلنا : ليس كذلك، فإنه كان بطن من العرب يسمون : بني المليح، كانوا يعبدون الملائكة.
وقوله :( ويكونون عليهم ضدا ) أي : بلاء. وقيل : أعداء.
يجحدون عبادتهم، والقول الآخر : أن المشركين ينكرون عبادة الأصنام والملائكة.
فإن قيل : ما عرف في المشركين أحد كان يعبد الملائكة ؟ قلنا : ليس كذلك، فإنه كان بطن من العرب يسمون : بني المليح، كانوا يعبدون الملائكة.
وقوله :( ويكونون عليهم ضدا ) أي : بلاء. وقيل : أعداء.