الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي نهيك أنه قرأ ﴿كلا سيكفرون بعبادتهم﴾ برفع الكاف. قال : يعني الآلهة كلها، إنهم ﴿سيكفرون بعبادتهم﴾.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿ويكونون عليهم ضداً﴾ قال : أعواناً.
وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿ويكونون عليهم ضداً﴾ قال : أوثانهم يوم القيامة في النار، تكون عليهم عوناً، يعني أوثانهم تخاصمهم وتكذبهم يوم القيامة في النار.
وأخرج عبد بن حميد، عن ابن عباس رضي الله عنهما - في قوله :﴿ويكونون عليهم ضداً﴾ قال : حسرة.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة مثله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿ويكونون عليهم ضداً﴾ قال : قرناء في النار يلعن بعضهم بعضاً، ويتبرأ بعضهم من بعض.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك رضي الله عنه في قوله :﴿ويكونون عليهم ضداً﴾ قال : أعداء.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله :﴿ويكونون عليهم ضداً﴾ ما الضد ؟ قال : قال فيه حمزة بن عبد المطلب :
وإن تكونوا لهم ضداً نكن لكمضدا بغلباء مثل الليل مكتوم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى