كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَلاَّ﴾؛ أي لا يَمنعُهم منِّي شيءٌ.
﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾؛ أي يَجْحَدُ الآلِهَةُ عبادةَ المشركين لَها كما قالوا:﴿ تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كَانُوۤاْ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴾[القصص: ٦٣].
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾؛ أي يصِيرون أعوَاناً عليهم يكذِّبونَهم يلعنونَهم يتبرَّأون منهم.
﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾؛ أي يَجْحَدُ الآلِهَةُ عبادةَ المشركين لَها كما قالوا:﴿ تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كَانُوۤاْ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴾[القصص: ٦٣].
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾؛ أي يصِيرون أعوَاناً عليهم يكذِّبونَهم يلعنونَهم يتبرَّأون منهم.