زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَلاَّ﴾ أي : ليس الأمر كما قدروا، ﴿سَيَكْفُرُونَ﴾ يعني الأصنام بجحد عبادة المشركين، كقوله تعالى :﴿مَا كَانُواْ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ [القصص: ٦٣] لأنها كانت جماداً لا تعقل العبادة، ﴿وَيَكُونُونَ﴾ يعني : الأصنام ﴿عَلَيْهِمْ﴾ يعني : المشركين ﴿ضِدّاً﴾ أي : أعوانا عليهم في القيامة، يكذبونهم ويلعنونهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى