الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ومعنى ( كلا ) أي(١) : ليس الأمر على ذلك، لا تمنعهم من عذاب الله.
ثم قال :﴿سيكفرون بعبادتهم﴾[ ٨٣ ].
أي : ستجحد الآلهة يوم القيامة عبادتهم لها. وهو قوله تعالى :﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون﴾(٢) فتبرؤها(٣) منهم هو جحدها لعبادتهم إياها.
ثم قال :﴿ويكونون عليهم ضدا﴾[ ٨٣ ].
قال ابن عباس :( ضدا ) : أعوانا. يعين على عذابهم(٤).
وقال مجاهد : عونا عليهم، تخاصمهم وتكذبهم(٥).
قال قتادة :( ضدا ) قرناء في النار، يلعن(٦) بعضهم بعضا، ويتبرأ(٧) بعضهم من بعض(٨).
وقال الضحاك :( ضدا ) أعداء(٩).
وقال ابن زيد : معناه : ويكونون عليهم بلاء(١٠).
وقيل : معناه أن آلهتهم التي عبدوها(١١) من دون الله [ يوم القيامة ](١٢) تلعنهم وتدعو عليهم، لأنهم عبدوا الملائكة، فهي تلعنهم وتتبرأ منهم.
وقيل : بل هي الأصنام يحييها الله تعالى [ لهم ](١٣) يوم القيامة لتوبخهم وتكذبهم. و( الضد ) في كلام العرب ( المخالف ). ووحد ضد(١٤) لأنه في معنى عونا.
وعون مصدر، فلذلك لم يجمع(١٥).
١ أي سقطت من ز..
٢ القصص: آية ٦٣..
٣ ز: فتبريهم..
٤ ز: عبادتهم تحريف وانظر: القول في جامع البيان ١٦/١٢٤ وتفسير ابن كثير ٣/١٣٦ ٤/٢٨٤ والدر المنثور ٤/٢٨٣..
٥ ز: على تخاصمهم وتكذيبهم (تحريف). وانظر: جامع البيان ١٦/١٢٤ والدر المنثور ٤/٢٨٤..
٦ ز: يلقون. (تحريف)..
٧ ز: وليتبرأ..
٨ انظر: جامع البيان ١٦/١٢٤ والدر المنثور ٤/٢٨٤..
٩ انظر: المصدر السابق..
١٠ انظر: جامع البيان ١٦/١٢٤ وتفسير القرطبي١١/١٤٨..
١١ ز: عبدوا..
١٢ زيادة من ز..
١٣ زيادة من ز..
١٤ ز: ضدا..
١٥ انظر: التبيان للعكبري (٨٨١) والبحر المحيط ٦/٢١٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى