النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . سَيَكْفُرُونَ(١) بِعِبَادَتِهِمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : سيجحدون أن يكونوا عبدوها لما شاهدوا من سوء عاقبتها.
الثاني : سيكفرون بمعبوداتهم ويكذبونهم.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أعواناً في خصومتهم، قاله مجاهد.
الثاني : قرناء في النار يلعنونهم، قاله قتادة.
الثالث : يكونون لهم أعداء، قاله الضحاك.
الرابع : بلاء عليهم، قاله ابن زيد.
الخامس : أنهم يكذبون على ضد ما قدروه فيهم وأملوه منهم، قاله ابن بحر.
أحدهما : سيجحدون أن يكونوا عبدوها لما شاهدوا من سوء عاقبتها.
الثاني : سيكفرون بمعبوداتهم ويكذبونهم.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أعواناً في خصومتهم، قاله مجاهد.
الثاني : قرناء في النار يلعنونهم، قاله قتادة.
الثالث : يكونون لهم أعداء، قاله الضحاك.
الرابع : بلاء عليهم، قاله ابن زيد.
الخامس : أنهم يكذبون على ضد ما قدروه فيهم وأملوه منهم، قاله ابن بحر.
١ الآية في آلهتهم التي عبدوها..