كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَـانِ عَبْداً﴾ ؛ أي ما مِن أحدٍ في السَّموات والأرضِ إلاّ سيأتِي الرحمنَ مُقِرّاً بالعبودية، ويأتيهِ يومَ القيامة عَبْداً ذليلاً. يعني أن الخلقَ كلَّهم عبيدهُ، وأن عيسى والعُزَيْرَ مِن جملة العبيدِ.