جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا(١) أي : ما منهم إلا وهو مملوك له يأوي إليه بالعبودية.
١ المراد ما من معبود في السماوات والأرض من الملائكة والناس إلا وهو يأتي الرحمن أي يأوي إليه ويلتجئ إلى ربوبيته عبدا منقادا مطيعا خاشعا راجيا كما يفعل العبيد ومنهم من حمله على يوم القيامة خاصة والأول أولى لأنه لا تخصيص فيه /١٢ كبير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى