السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿إن﴾ أي : ما ﴿كل من في السماوات والأرض﴾ أي : أنّ كل معبود من الملائكة في السماوات والأرض من الناس منهم العزير وعيسى ﴿إلا آتي الرحمن﴾ أي : ملتجئ إلى ربوبيته ﴿عبداً﴾ منقاداً مطيعاً ذليلاً خاضعاً كما يفعل العبيد ومن المفسرين كالجلال المحلي من حمله على يوم القيامة خاصة والأوّل أولى لأنه لا تخصيص في الآية.