التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
( إن كل من في السموات والأرض( من نكرة موصوفة بالظرف وكل مبتدأ المستثنى والمفرغ خبره يعني ما منهم أحد ( إلا ءاتي الرحمن عبدا( أي إلا وهو مملوك مخلوق له ويأوي إليه بالعبور والانقياد وبأتيه يوم القيامة ذليلان والعبودية المجازية ينافي البنوة ولذلك من ملك ابنه عتق عليه فكيف العبودية الحقيقية المساوية للمخلوقية وإفراد آتي وعبدا حملا على لفظة كل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى