زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿إِن كُلٌّ﴾ أي : ما كل ﴿مَن فِي السَّمَاوَاتِ والأرض إِلاَّ آتي الرَّحْمَنِ﴾ يوم القيامة ﴿عَبْداً﴾ ذليلاً خاضعاً، والمعنى : أن عيسى وعزيراً والملائكة عبيد له. قال القاضي أبو يعلى وفي هذا دلالة على أن الوالد إذا اشترى ولده، لم يبق ملكه عليه، وإنما يعتق بنفس الشراء، لأن الله تعالى نفى البنوة لأجل العبودية، فدل على أنه لا يجتمع بنوة ورق.