الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
موصوفة لأنها وقعت بعد كل نكرة، وقوعها بعد رب في قوله :
رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظاً صَدْرَهُ ***
وقرأ ابن مسعود وأبوحيوة «آت الرحمن » على أصله قبل الإضافة. الإحصاء الحصر والضبط يعني : حصرهم بعلمه وأحاط بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى