مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا﴾ والمراد أنه ما من معبود لهم في السماوات والأرض من الملائكة والناس إلا وهو يأتي الرحمن أي يأوي إليه ويلتجئ إلى ربوبيته عبدا منقادا مطيعا خاشعا راجيا كما يفعل العبيد، ومنهم من حمله على يوم القيامة خاصة والأول أولى لأنه لا تخصيص فيه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى