الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إن كل من في السموات والأرض إلا أتي الرحمن عبدا﴾[ ٩٤ ].
أي : إلا هو عبد لله(١)، خاضعا له، ذليلا.
وهذه الآية تدل على أن الرجل لا يملك، ولده، فإذا صار إليه بشراء أو إرث(٢) أو هدية عتق عليه، إن شاء أو أبى(٣).
ومعنى :﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا﴾ أن الرحمن(٤) لا شبيه له، والولد يشبه والده ومن جنسه يكون. فلو كان له ولد لأشبهه، ولكان من جنسه، وهو لا شبيه له ولا مثل، فهذا أمر لا يتمكن، ولا ينبغي أن يكون، فهو مستحيل ممتنع سبحانه لا إله إلا هو.
١ ز: الله..
٢ أو وارث (تصحيف)..
٣ التأويل للقاضي أبي يعلى في زاد المسير ٥/٢٦٥..
٤ ز: الرجل، (تحريف)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى