تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩٣ :[ وقوله تعالى ] (١) :﴿إن كل من في السماوات والأرض إلا أتي الرحمان عبدا﴾ وفي الشاهد لا أحد يتخذ الولد من عبيده. فكيف ينبغي [ لمن ] (٢) له ملك السماوات والأرض، وكلهم عبيده، أن يتخذ ولدا من عبيده ؟ أو ﴿وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولدا﴾ وأسباب الأولاد التي بها يتخذ الولد ليست فيه، لأن في الشاهد إنما يتخذ الولد لثلاث، وقد ذكرنا في غير موضع.
فإن كان الله، سبحانه، يتعالى عن ذلك كله لم ينبغ له أن يتخذ الولد.
وقال بعضهم في قوله :﴿إلا آتي الرحمان عبدا﴾ في الآخرة. أي كلهم يقرون بالعبودة له يومئذ.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في م: له. ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى