أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿لقد أحصاهم وعدهم عداً﴾ أي عملهم واحداً واحداً فلو كان بينهم إله معه أو ولد لعلمه، فهذا برهان آخر على بطلان تلك الدعوة الجاهلية الباطلة الفاسدة

من الهداية :


- بيان إحاطة الله بخلقه ومعرفته لعددهم فلا يغيب عن عمله أحد منهم، ولا يختلف عن موقف القيامة فرد منهم إذ الكل يأتي الله تعالى يوم القيامة فردا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى