تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
أي : وحده، ليس معه أهل أو أولاد أو عزوة، كما قال تعالى :﴿يوم يفر المرء من أخيه " ٣٤ " وأمه وأبيه " ٣٥ " وصاحبته وبنيه " ٣٦ " لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه " ٣٧ "﴾( سورة عبس ) :
فكل مشغول بحاله، ذاهل عن أقرب الناس إليه :﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت.. " ٢ "﴾
( سورة الحج ).
وتأمل قوله :﴿آتيه.. " ٩٥ "﴾( سورة مريم ) :
فالعبد هو الذي يأتي بنفسه مختاراً لا يؤتي به، فكأن الجميع منضبط على وقت معلوم، إذا جاء يهرع الجميع طواعية إلى الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى