تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم بين حال المهتدين، فقال :﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا﴾ بالإيمان والانقياد، واتباع ما يرضي الله ﴿زَادَهُمْ هُدًى﴾ شكرا منه تعالى لهم على ذلك، ﴿وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ أي : وفقهم للخير، وحفظهم من الشر، فذكر للمهتدين جزاءين : العلم النافع، والعمل الصالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى