معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم﴾ أبطلها فلم يقبلها وأراد بالأعمال ما فعلوا من إطعام الطعام وصلة الأرحام، قال الضحاك : أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي ﷺ، وجعل الدائرة عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى