معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم﴾ أبطلها فلم يقبلها وأراد بالأعمال ما فعلوا من إطعام الطعام وصلة الأرحام، قال الضحاك : أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي ﷺ، وجعل الدائرة عليهم.
تفسير الآية ١ من سورة محمد من كتاب معالم التنزيل