الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :
﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾ إلى قوله :﴿فلن يضل أعمالهم﴾ الآيات [ ١-٥ ].
الذين جحدوا بآيات(١) الله ورسوله وعبدوا غيره، وصدوا من أراد أن يؤمن برسوله عن الإيمان، أضل أعمالهم، أي : أتلفها وأبطلها وأحبطها فلا ينتفعون بها في أخراهم. وهي(٢) ما كان من صدقاتهم وصلتهم(٣) الرحم.
ونحوه من أبواب البر أحبطها الله ؛ لأنها كانت على غير استقامة لم يرد بها وجه الله.
قال ابن عباس [ هم ](٤) أهل مكة(٥).
﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾ إلى قوله :﴿فلن يضل أعمالهم﴾ الآيات [ ١-٥ ].
الذين جحدوا بآيات(١) الله ورسوله وعبدوا غيره، وصدوا من أراد أن يؤمن برسوله عن الإيمان، أضل أعمالهم، أي : أتلفها وأبطلها وأحبطها فلا ينتفعون بها في أخراهم. وهي(٢) ما كان من صدقاتهم وصلتهم(٣) الرحم.
ونحوه من أبواب البر أحبطها الله ؛ لأنها كانت على غير استقامة لم يرد بها وجه الله.
قال ابن عباس [ هم ](٤) أهل مكة(٥).
١ ع: "ايات"..
٢ ع : "وهو"..
٣ ع: "وأصلهم": وهو تحريف..
٤ ساقط من ح..
٥ انظر : "جامع البيان ٢٦/٢٥ وتفسير القرطبي ١٦/٢٢٣، والدر المنثور ٧/٤٥٧..
٢ ع : "وهو"..
٣ ع: "وأصلهم": وهو تحريف..
٤ ساقط من ح..
٥ انظر : "جامع البيان ٢٦/٢٥ وتفسير القرطبي ١٦/٢٢٣، والدر المنثور ٧/٤٥٧..