كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
(أولى لهم، وأولى لك، فأولى لهم) تهديد ووعيد، أي وقد وليك شر فاحذره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى