الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة﴾ [ ٢١ ].
أي : ويقول الذين صدقوا الله ورسوله هل نزلت سورة من الله تأمرنا بجهاد أعداء الله من الكفار، فإذا أنزل الله سورة محكمة بالفرائض تأمرهم بالجهاد، رأيت الذين في قلوبهم مرض، يعني المنافقين ينظرون [ يا محمد نظر المغشي عليه من الموت، أي : ينظرون إليك ](١) نظرا أمثال(٢) نظر الذي غشي عليه من حلول الموت به خوفا أن تأمرهم(٣) بالجهاد مع المسلمين، وجبنا(٤) من لقاء العدو.
قال قتادة : كل سورة ذكر فيها الجهاد فهي(٥) محكمة(٦) وهي أشد القرآن على المنافقين، والمرض هنا : الشك والنفاق.
وقوله تعالى :﴿فأولى لهم﴾ هو وعيد لهم.
١ ساقط من ح..
٢ ع: "مثل"..
٣ ع: "يأمرهم"..
٤ ع: "مجبنا": وهو تحريف..
٥ ع : "فهو": وهو تحريف..
٦ انظر: جامع البيان ٢٦/٣٤، وتفسير القرطبي ١٦/٢٤٣، والبحر المحيط ٨/٨١، والدر المنثور ٧/٤٩٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى