تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( طاعة وقول معروف ) فيه أقوال : أحدها : أنه بمعنى الأمر، ومعناه : قولوا آمنا طاعة وقول معروف.
والقول المعروف هو الإجابة بالسمع والطاعة. والقول الثاني : أن قوله :( طاعة وقول معروف ) أي : طاعة وقول معروف أحسن وأميل لهم. والقول الثالث : أن هذه حكاية منهم قبل نزول آية القتال، كانوا يقولون على هذا الوجه فإذا نزلت آية القتال كرهوا وجزعوا. ويقال : وقوله :( طاعة وقول معروف ) اعتراض في الكلام المنسوق(١) على الأول.
وقوله :( فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ) ومعنى قوله :( فإذا عزم الأمر ) أي : جهد الأمر ولزم فرض القتال. ( فلو صدقوا الله ) أي : لو وفوا بما وعدوه من الجهاد، وقابلوا أمر الله بالامتثال لكان خيرا لهم.
والقول المعروف هو الإجابة بالسمع والطاعة. والقول الثاني : أن قوله :( طاعة وقول معروف ) أي : طاعة وقول معروف أحسن وأميل لهم. والقول الثالث : أن هذه حكاية منهم قبل نزول آية القتال، كانوا يقولون على هذا الوجه فإذا نزلت آية القتال كرهوا وجزعوا. ويقال : وقوله :( طاعة وقول معروف ) اعتراض في الكلام المنسوق(١) على الأول.
وقوله :( فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ) ومعنى قوله :( فإذا عزم الأمر ) أي : جهد الأمر ولزم فرض القتال. ( فلو صدقوا الله ) أي : لو وفوا بما وعدوه من الجهاد، وقابلوا أمر الله بالامتثال لكان خيرا لهم.
١ - في ((ك)) : المسوق..