كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ﴾ ؛ ابتداءٌ وخبرهُ محذوف، تقديرهُ : طاعةٌ وقولٌ معروفٌ أمثَلُ وأحسنُ، والمعنى على هذا : أنَّ اللهَ تعالى قالَ : لو أطَاعُوا وقالوا قَوْلاً مَعْرُوفاً كان أمثلَ وأحسنَ. ويجوز أنْ يكون هذا متَّصلاً بما قبلَهُ على معنى : فأَوْلَى لَهم طاعةٌ لله ولرسولهِ وقولٌ معروف بالإجابةِ والطاعة.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ﴾ ؛ فإذا وُجِدَ الأمرُ ولَزِمَ فرضُ القتالِ، نَكَلُوا وكذبوا فيما وعَدُوكَ من أنفسهم، ﴿فَلَوْ صَدَقُواْ اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ ؛ أي صدَّقوا اللهَ في إيمانِهم وجِهَادِهم لكان خيراً لَهم من المعصيةِ والكراهة والمخالفةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى