مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ﴾ كلام مستأنف أي طاعة وقول معروف خير لهم ﴿فَإِذَا عَزَمَ الأمر﴾ فإذا جد الأمر ولزمهم فرض القتال ﴿فَلَوْ صَدَقُواْ الله﴾ في الإيمان والطاعة ﴿لَكَانَ﴾ الصدق ﴿خَيْراً لَّهُمْ﴾ من كراهة الجهاد. ثم التفت من الغيبة إلى الخطاب بضرب من التوبيخ والإرهاب فقال :