تفسير القشيري — القشيري
عن الكتاب
تهديد «١».
قوله جل ذكره:
وهو قولهم: «لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ... ».
ويقال: فأولى لهم طاعة منهم لله ولرسوله. «وقول معروف» بالإجابة لما أمروا به من الجهاد.
ويقال: طاعة وقول معروف أمثل بهم.
قوله جل ذكره «فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ».
إذا عزم الأمر- أي جدّ وفرض القتال- فالصدق والإجابة خير لهم من كذبهم ونفاقهم وتقاعدهم عن الجهاد.
قوله جل ذكره:
أي فلعلكم إن أعرضتم عن الإيمان- بمحمد صلى الله عليه وسلم- ورجعتم إلى ما كنتم عليه أن تفسدوا في الأرض، وتسفكوا الدماء الحرام، وتقطعوا أرحامكم، وتعودوا إلى جاهليتكم.
قوله جل ذكره:
أصمّهم عن سماع الحقّ وقبوله بقلوبهم، وأعمى بصائرهم.
قوله جل ذكره:
[سورة محمد (٤٧) : آية ٢١]
طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (٢١)وهو قولهم: «لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ... ».
ويقال: فأولى لهم طاعة منهم لله ولرسوله. «وقول معروف» بالإجابة لما أمروا به من الجهاد.
ويقال: طاعة وقول معروف أمثل بهم.
قوله جل ذكره «فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ».
إذا عزم الأمر- أي جدّ وفرض القتال- فالصدق والإجابة خير لهم من كذبهم ونفاقهم وتقاعدهم عن الجهاد.
قوله جل ذكره:
[سورة محمد (٤٧) : آية ٢٢]
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (٢٢)أي فلعلكم إن أعرضتم عن الإيمان- بمحمد صلى الله عليه وسلم- ورجعتم إلى ما كنتم عليه أن تفسدوا في الأرض، وتسفكوا الدماء الحرام، وتقطعوا أرحامكم، وتعودوا إلى جاهليتكم.
قوله جل ذكره:
[سورة محمد (٤٧) : آية ٢٣]
أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (٢٣)أصمّهم عن سماع الحقّ وقبوله بقلوبهم، وأعمى بصائرهم.
(١) يقول الشاعر:
وقال الأصمعى معناها: قاربه ما يهلكه وأقشد:
وقال المبرد: يقال لمن همّ بالعطب: أولى لك! أي: قاربت العطب.
| فأولى ثم أولى ثم أولى | وهل الدّرّ يحلب من مردّ |
| فعادى بين هاديتين منها | وأولى أن يزيد على الثلاث |