تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿طاعة﴾ أي : طاعة لله ورسوله ﴿وقول معروف﴾ خير مما أضمروا من النفاق ﴿فإذا عزم الأمر﴾ بالجهاد في سبيل الله ﴿فلو صدقوا الله﴾ فكان باطن أمرهم وظاهره صدقا ﴿لكان خيرا لهم( ٢١ )﴾ يعني : به المنافقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى