النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
الثاني : أولى لهم، ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ من أن يجزعوا من فرض الجهاد عليهم(١)، قاله الحسن.
وفيه وجه ثالث : أن قوله ﴿طَاعَةٌ وَقُوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ حكاية من الله عنهم قبل فرض الجهاد عليهم، ذكره ابن عيسى.
والطاعة هي طاعة لله ورسوله في الأوامر والنواهي. وفي القول المعروف وجهان :
أحدهما : هو الصدق والقبول.
الثاني : الإجابة بالسمع والطاعة.
﴿فَإِذَا عَزَمَ(٢) الأمْرُ﴾ أي جد الأمر في القتال.
﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّه﴾ بأعمالهم ﴿لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ من نفاقهم.
وفيه وجه ثالث : أن قوله ﴿طَاعَةٌ وَقُوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ حكاية من الله عنهم قبل فرض الجهاد عليهم، ذكره ابن عيسى.
والطاعة هي طاعة لله ورسوله في الأوامر والنواهي. وفي القول المعروف وجهان :
أحدهما : هو الصدق والقبول.
الثاني : الإجابة بالسمع والطاعة.
﴿فَإِذَا عَزَمَ(٢) الأمْرُ﴾ أي جد الأمر في القتال.
﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّه﴾ بأعمالهم ﴿لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ من نفاقهم.
١ عليهم: ساقطة من ع..
٢ جواب الشرط محذوف تقديره كرهوا القتال..
٢ جواب الشرط محذوف تقديره كرهوا القتال..