الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿أَوْلَئِكَ﴾ : مبتدأ، والموصولُ خبرُه. والتقدير : أولئك المُفْسِدون، يَدُلُّ عليه ما تقدَّم. وقوله :" فأَصَمَّهم ". ولم يَقُلْ : فَأَصَمَّ آذانَهم، و " أَعْمى أَبْصَارهم " ولم يَقُلْ : أَعْماهم. قيل : لأنَّه لا يَلزَمُ مِنْ ذهابِ الأُذُنِ ذَهابُ السماع فلم يتعرَّضْ لها، والأَبْصار - وهي الأعينُ - يَلْزَمُ مِنْ ذهابِها ذهابُ الإِبصارِ ولا يَرِد عليك ﴿فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ﴾ [فصلت: ٤٤] ونحوه لأنه دونَ الصَّمَمِ، والصَّممُ أعظمُ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى