الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولئك الذين لعنهم الله﴾ الآية.
أخرج أحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سليمان موقوفاً والحسن بن سفيان والطبراني وابن عساكر عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :«إذا ظهر القول وخزن العمل وائتلفت الألسن واختلفت القلوب وقطع ذي رحم رحمه فعند ذلك ﴿لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾ ».
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب العلم عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :«إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام لعنهم الله عند ذلك ﴿فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾ ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى