البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أولئك﴾ إشارة إلى المرضى القلوب، ﴿فأصمهم﴾ عن سماع الموعظة، ﴿وأعمى أبصارهم﴾ عن طريق الهدى.
وقال الزمخشري : لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام، فمنعهم ألطافه، وخذلهم حتى عموا. انتهى.
وهو على طريق الاعتزال.
وجاء التركيب : فأصمهم، ولم يأت فأصم آذانهم ؛ وجاء : وأعمى أبصارهم، ولم يأت وأعمامهم.
قيل : لأن الأذن لو أصمت لا تسمع الإبصار، فالعين لها مدخل في الرؤية، والأذن لها مدخل في السمع. انتهى.
ولهذا جاء :﴿وعلى سمعهم﴾ ﴿وجعل لكم السمع﴾ ولم يأت : وعلى آذانهم، ولا يأتي : وجعل لكم الآذان.
وحين ذكر الأذن، نسبت إليه الوقر، وهو دون الصمم، كما قال :﴿وفي آذاننا وقر﴾
وقال الزمخشري : لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام، فمنعهم ألطافه، وخذلهم حتى عموا. انتهى.
وهو على طريق الاعتزال.
وجاء التركيب : فأصمهم، ولم يأت فأصم آذانهم ؛ وجاء : وأعمى أبصارهم، ولم يأت وأعمامهم.
قيل : لأن الأذن لو أصمت لا تسمع الإبصار، فالعين لها مدخل في الرؤية، والأذن لها مدخل في السمع. انتهى.
ولهذا جاء :﴿وعلى سمعهم﴾ ﴿وجعل لكم السمع﴾ ولم يأت : وعلى آذانهم، ولا يأتي : وجعل لكم الآذان.
وحين ذكر الأذن، نسبت إليه الوقر، وهو دون الصمم، كما قال :﴿وفي آذاننا وقر﴾