تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وذلك أنهم قد تبين لهم الهدى، فزهدوا فيه ورفضوه، و ﴿قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ﴾ من المبارزين العداوة لله ولرسوله ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ أي : الذي يوافق أهواءهم، فلذلك عاقبهم الله بالضلال، والإقامة على ما يوصلهم إلى الشقاء الأبدي، والعذاب السرمدي.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ فلذلك فضحهم، وبينها لعباده المؤمنين، لئلا يغتروا بها.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ فلذلك فضحهم، وبينها لعباده المؤمنين، لئلا يغتروا بها.