كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ﴾ ؛ أي كيف يكونُ حالُهم إذا قبَضت أرواحَهم الملائكةُ، ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾ ؛ وظُهورَهم بمَقَامِعِ الحديدِ عند قبضِ الأرواح.
ثم ذكرَ سببَ ذلك الضَّرب :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ ؛ بما كتَمُوا من التوراةِ، وكفَرُوا بمُحَمَّدٍ ﷺ، وكَرِهُوا ما فيهِ رضوانُ اللهِ وهو الطاعةُ والإيمانُ ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾، معنى ما كان من برٍّ وصلةٍ وخير عَمِلوهُ في غيرِ الإيمان بكُفرِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى