التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
واسم الإِشارة فى قوله :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتبعوا مَآ أَسْخَطَ الله وَكَرِهُواْ رِضْوَانَهُ﴾ يعود إلى توفى الملائكة لهم، وقبضهم لأرواح هؤلاء المنافقين. أى : ذلك الضرب الأليم لهم من الملائكة عند قبضهم لأرواحهم بسبب أن هؤلاء المنافقين قد اتبعوا ما يغضب الله - تعالى - من الكفر والمعاصى، وبسبب أنهم كرهوا ما يرضيه من الإِيمان والطاعة.
﴿فَأَحْبَطَ﴾ - سبحانه - :﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ بأن أبطلها ولم يقبلها منهم، لأنها لم تصدر عن قلب سليم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى