البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ذلك﴾ : أي ذلك الضرب للوجوه والأدبار ؛ ﴿بأنهم اتبعوا ما أسخط الله﴾ : وهو الكفر، أو كتمان بعث الرسول، أو تسويل الشيطان، أقوال.
والمتبع الشيء هو مقبل بوجهه عليه، فناسب ضرب الملائكة وجهه.
﴿وكرهوا رضوانه﴾ : وهو الإيمان بالله واتباع دينه.
والكافر للشيء متول عنه، فناسب ضرب الملائكة دبره ؛ ففي ذلك مقابلة أمرين بأمرين.
والمتبع الشيء هو مقبل بوجهه عليه، فناسب ضرب الملائكة وجهه.
﴿وكرهوا رضوانه﴾ : وهو الإيمان بالله واتباع دينه.
والكافر للشيء متول عنه، فناسب ضرب الملائكة دبره ؛ ففي ذلك مقابلة أمرين بأمرين.