الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله﴾ [ ٢٩ ](١) أي : ذلك جزاؤهم لأنهم اتبعوا الأمر الذي أسخط الله وهو كفرهم بما أنزل الله.
﴿وكرهوا رضوانه﴾ أي : كرهوا اتباع كتابه، ورسوله والدخول في شريعته.
﴿فأحبط أعمالهم﴾ أي : أبطلها بكفرهم فلا ثواب لهم فيها.
﴿وكرهوا رضوانه﴾ أي : كرهوا اتباع كتابه، ورسوله والدخول في شريعته.
﴿فأحبط أعمالهم﴾ أي : أبطلها بكفرهم فلا ثواب لهم فيها.
١ ع : "زيادة" وكرهوا رضوانه..