كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ يعني بنِي قُريظَةَ والنَّضيرِ.
﴿وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾؛ في التوراةِ.
﴿لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾؛ بتَركِهم الهدَى، إنما يضُرُّون أنفُسَهم.
﴿وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾؛ فلا يُرِيدُونَ لها في الآخرةِ ثوَاباً.
﴿وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾؛ في التوراةِ.
﴿لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾؛ بتَركِهم الهدَى، إنما يضُرُّون أنفُسَهم.
﴿وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾؛ فلا يُرِيدُونَ لها في الآخرةِ ثوَاباً.