أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى﴾ هم قريظة والنضير أو المطعمون يوم بدر. ﴿لن يضروا الله شيئا﴾ بكفرهم وصدهم، أو لن يضروا رسول الله ﷺ بمشاقته وحذف المضاف لتعظيمه وتفظيع مشاقته. ﴿وسيحبط أعمالهم﴾ ثواب حسنات أعمالهم بذلك، أو مكايدهم التي نصبوها في مشاقته فلا يصلون بها إلى مقاصدهم ولا تثمر لهم إلا القتل والجلاء عن أوطانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى