بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ﴾ يعني : جحدوا ﴿وَصُدُّواْ﴾ يعني : صرفوا الناس عن دين الإسلام ﴿عَن سَبِيلِ الله﴾ قال مقاتل : يعني : اليهود. وقال الكلبي : يعني : رؤساء قريش حيث شاقوا أهل التوحيد ﴿وَشَاقُّواْ الرسول﴾ يعني : عادوا الله تعالى، ورسوله، وخالفوا رسول الله ﷺ في الدين ﴿مّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهدى﴾ يعني : الإسلام، وأمر النبي ﷺ أنه الحق ﴿لَن يَضُرُّواْ الله شَيْئاً﴾ يعني : لن ينقصوا الله من ملكه شيئاً بكفرهم، بل يضروا بأنفسهم ﴿وَسَيُحْبِطُ أعمالهم﴾ يعني : يبطل ثواب أعمالهم التي عملوا في الدنيا، فلا يقبلها منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى