الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى(١)﴾ [ ٣٣ ].
أي : إن الذين جحدوا توحيد الله وصدوا الناس عن الإيمان بالله وبرسوله وكتابه، وخالفوا أمر الرسول من بعد ما تبين لهم أنه نبي مرسل من عند الله، لن يضروا الله شيئا بكفرهم وصدهم عن سبيل الله، بل ضروا أنفسهم، لأن الله بالغ أمره وناصر دينه ورسوله.
﴿وسيحبط أعمالهم﴾ أي : أبطلها ويتلفها فلا ينتفعون بها(٢) في الدنيا ولا في الآخرة.
أي : إن الذين جحدوا توحيد الله وصدوا الناس عن الإيمان بالله وبرسوله وكتابه، وخالفوا أمر الرسول من بعد ما تبين لهم أنه نبي مرسل من عند الله، لن يضروا الله شيئا بكفرهم وصدهم عن سبيل الله، بل ضروا أنفسهم، لأن الله بالغ أمره وناصر دينه ورسوله.
﴿وسيحبط أعمالهم﴾ أي : أبطلها ويتلفها فلا ينتفعون بها(٢) في الدنيا ولا في الآخرة.
١ ساقط من ح..
٢ ساقط من ح..
٢ ساقط من ح..