البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين أمنوا﴾ : قيل نزلت في بني إسرائيل، أسلموا وقالوا لرسول الله : قد آثرناك وجئناك بنفوسنا وأهلنا، كأنهم منوا بذلك، فنزلت فيهم هذه الآية.
وقوله :﴿يمنون عليك أن أسلموا﴾ فعلى هذا يكون :﴿ولا تبطلوا أعمالكم﴾ بالمن بالإسلام.
وعن ابن عباس : بالرياء والسمعة، وعنه : بالشرك والنفاق ؛ وعن حذيفة : بالكبائر، وقيل : بالعجب، فإنه يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب.
وعن مقاتل : بعصيانكم للرسول.
وقيل : أعمالكم : صدقاتكم بالمن والأذى.
وقوله :﴿يمنون عليك أن أسلموا﴾ فعلى هذا يكون :﴿ولا تبطلوا أعمالكم﴾ بالمن بالإسلام.
وعن ابن عباس : بالرياء والسمعة، وعنه : بالشرك والنفاق ؛ وعن حذيفة : بالكبائر، وقيل : بالعجب، فإنه يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب.
وعن مقاتل : بعصيانكم للرسول.
وقيل : أعمالكم : صدقاتكم بالمن والأذى.