التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولا تبطلوا أعمالكم﴾ يحتمل أربعة معان :
أحدها : لا تبطلوا أعمالكم بالكفر بعد الإيمان.
الثاني : لا تبطلوا حسناتكم بفعل السيئات ذكره الزمخشري وهذا على مذهب المعتزلة خلافا للأشعرية فإن مذهبهم أن السيئات لا تبطل الحسنات.
الثالث : لا تبطلوا أعمالكم بالرياء والعجب.
الرابع : لا تبطلوا أعمالكم بأن تقتطعوها قبل تمامها، وعلى هذا أخذ الفقهاء الآية : وبهذا يستدلون على أن من ابتدأ نافلة لم يجز له قطعها، وهذا أبعد هذه المعاني.
والأول أظهر لقوله قبل ذلك في الكفار أو المنافقين، و﴿سيحبط أعمالهم﴾ فكأنه يقول : يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا أعمالكم مثل هؤلاء الذين أحبط الله أعمالهم بكفرهم وصدهم عن سبيل الله ومشاقتهم الرسول.
أحدها : لا تبطلوا أعمالكم بالكفر بعد الإيمان.
الثاني : لا تبطلوا حسناتكم بفعل السيئات ذكره الزمخشري وهذا على مذهب المعتزلة خلافا للأشعرية فإن مذهبهم أن السيئات لا تبطل الحسنات.
الثالث : لا تبطلوا أعمالكم بالرياء والعجب.
الرابع : لا تبطلوا أعمالكم بأن تقتطعوها قبل تمامها، وعلى هذا أخذ الفقهاء الآية : وبهذا يستدلون على أن من ابتدأ نافلة لم يجز له قطعها، وهذا أبعد هذه المعاني.
والأول أظهر لقوله قبل ذلك في الكفار أو المنافقين، و﴿سيحبط أعمالهم﴾ فكأنه يقول : يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا أعمالكم مثل هؤلاء الذين أحبط الله أعمالهم بكفرهم وصدهم عن سبيل الله ومشاقتهم الرسول.