معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن يسألكموها فيحفكم﴾ أي : يجهدكم ويلحف عليكم بمسألة جميعها، يقال : أحفى فلان فلاناً إذا جهده، وألحف عليه بالمسألة. ﴿تبخلوا﴾ بها فلا تعطوها. ﴿ويخرج أضغانكم﴾ بغضكم وعداوتكم، قال قتادة : علم الله أن في مسألة الأموال خروج الأضغان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى