تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فيُحْفِكم : فيلحّ عليكم ويجهدكم بطلبها، يقال أحفاه بالمسألة : إذا لم يترك شيئا من الإلحاح.
أضغانكم : أحقادكم.
وهو عليم بأنكم أشحّة على أموالكم، فلو طلبها لبخلتم بها وظهرتْ أحقادكم على طالبيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى