صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن يسألكموها فيحفكم﴾ أي فيجهدكم بطلبها كلها﴿تبخلوا﴾ بها فلا تعطوها. والإحفاء والإلحاف : المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء. يقال : أحفاه في المسألة، إذا لم يترك شيئا من الإلحاح. وأجفى شاربه : استأصله وأخذه أخذا متناهيا. وأصله من أحفيت البعير : جعلته حافيا ؛ أي منسجح الخف من المشي حتى يرق. ﴿ويخرج أضغانكم﴾ ويظهر أحقادكم ؛ لمزيد حبكم للمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى